السبت، 1 أغسطس 2015

قصيدة عزمت الرحيل

عزمت الرحيل نعم لا بديل فأنا عشت الالم في ليلا طويل ذقت السعادة نعم ولكن قليل وتحملت العذاب حمل جبلا ثقيل والحب اصبح محالا بل امرا مستحيل هل لا تصدق هيا اعطني الدليل كم من ليلا ملئ على الخد فيه الدموع والعين ساهرة والقلب يبات محروما موجوع والان تنادي تندم إندم فأنا لا اريد الرجوع فاصرخ وإن أسمعت الدنيا كلها فصوتك لي غير مسموع فانظر خلفك هل نسيت جرحك لي وغدرك بي وإن نسيت فأنا لم انسى وانت كما كنت تريدني ان انحني لك بالخضوع هيهات هيهات فأنا اغلقت كل خزائن ضعفي اتدري وافقت واستيقظت من وهما كان من الاصل غير مشروع والان اعلنها جهرا سأعيش في وطنا لا يسكنه إلا الاحرار وطنا بلا كذبا ولا زيفا لا يدخله سوى الاخيار والناس فيه تشتاق إلي كشوق الزرع لقطرات الامطار وانت عش كما تشاء فلن تجد فخرا كما كان في عهدي بعدما تغير الحال والامر ليس امرك بل اصبح امري لا انكر كنت اهواك وكنت ارعاك واحببتك بصدق واهديتك روحي وجعلتها فداك فما المقابل إذا خدعتني دمرتني بعدما حلق قلبي في سماك فالآن اقر لك نعم لا اريد ذكرك واستطعت ان انساك



بقلم/ احمد جمال نافع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق